الله معنا دائماً
في كل يوم لحظة فكر وتأمل ..
علها تحفزنا على الوعي و التغيير
في كل مرحلة اهتزاز كبرى من تاريخ البشرية، يعود سؤال “نهاية العالم” إلى الواجهة.
لا لأن النهاية باتت وشيكة بالضرورة، بل لأن الإنسان، حين يفقد إحساسه بالاتجاه، يبحث عن معنى يفسّر خوفه أمام واقع يتداعى.
اليوم، في كل أصقاع الكوكب، تبدو البوصلة وكأنها قد ضاعت.
تتزامن الأزمات، ويتآكل الرصيد الأخلاقي، ويشعر الإنسان أن الزمن نفسه يختبر حدوده.
فهل نخشى فناء العالم؟
أم نخشى عجزنا عن فهم زماننا؟
ادم مواطن لبناني حر
الفكر حر… والجهل عدوّنا الأكبر.













































