خاص

share

كتبت - مرام محمد

يعقد المركز العربي للإعلام السياحي غدا الأربعاء ورشة عمل بالإمارات بالتزامن من انعقاد فعاليات معرض سوق السفر العربي، وذلك لتسليط الضوء على سبل تعافي القطاع السياحي بعد انحسار تداعيات جائحة «كوفيد -19».

share

في يوم الثامن عشر من مايو عام ١٩٢٩ م احتضنت مدينة برشلونه الاسبانية اجتماعا للاتحاد الدولي لكرة القدم بهدف بحث نظام البطوله واقراره وتحديد موعد البطوله الاولى وهذه كانت النقطه الأهم التي دار حولها الخلاف .
فقد تقدمت خمس دول للحصول على هذا الشرف من اوروبا وهي : اسبانيا وايطاليا وهولندا والمجر والسويد مقابل دوله واحده صغيره من امريكا الجنوبيه هي الاورغواي التي اخطأ الكثيرون وقتها بالتصور ان لاحظ لها في الحصول على شرف استضافة اول بطوله ..

share

هو طبيب لبناني متمرس في مهنته، نال اجازة في طب الأسنان من اشهر جامعات رومانيا، استطاع ان يحدث فارقًا كبيرًا بإبتكاراته الإبداعية، خطَّ اسمه بقوة في عالم طب الأسنان، حتى لمع نجمه في العالمين العربي والغربي، وأصبح أشهر من النار على العلم، إنه الدكتور محمد انشاصي، طبيب الأسنان التجميلي وصانع ابتسامة المشاهير الساحرة.

في فترة وجيزة بعد دخوله هذا العالم، إستطاع أن يشرّع أوسع الأبواب لطموحاته التي سرعان ما ترجمها على أرض الواقع، واصبح يُعرَفُ بصانع الإبتسامة الأكثر تألقًا وجاذبية في الشرق الأوسط، وبات مقصداً لحشود من المشاهير والسفراء والـVIP.

share

يُصنّف لبنان من بين أقدم البلدان لناحية إنتاج النبيذ في العالم. إذ كان للفينيقيين دور فعّال في نشر هذه الحرفة وثقافتها على إمتداد سواحل البحر الأبيض المتوسط في العصور القديمة. وحالياً يبلغ الإنتاج السنوي في لبنان حوالي 8000،000 زجاجة نبيذ. فقد شهد هذا القطاع نمواً غير مسبوق، ليرتفع عدد المصانع بشكل لافت في الآونة الأخيرة، ولزحلة والبقاع حصّة الأسد منها، خصوصاً زحلة، كونها تشتهر بصناعة المشروبات الروحية بشكل عام والنبيذ والعرق بشكل خاص.

share

ما أضيق العيش لولا وجود زحلة، جملة تتكرّر على لسان أهل عروس البقاع الذين يجمعون على إعتبار مدينتهم مدينةً فاضلةً إستثنائيّة.
فهم ومهما إختلفوا وتباعدوا في الآراء السياسيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة يلتقون على حبّ بلدتهم، الأمر الذي ميّزهم ووضعهم في المرتبة الأولى على قائمة الأبناء الأكثر وفاءً وإخلاصاً.

رجل الأعمال المميّز سمير صادر، هو أحد هؤلاء الأبناء المخلصين الذي تربطه بزحلة قصة غرام مجنونة لا تعرف حدوداً. فهو مخلص لها ولأهلها ولتاريخها النضالي العريق وكلّ ما يتعلّق بها، فهي بالنسبة له قلب الوطن الذي ينبض عنفواناً وكرامةً ورجولةً في كلّ زمان وعند كلّ إمتحان.

share

ككلّ أبناء زحلة، يشعر المهندس الناجح وسيم رياشي بفخرٍ وإعتزاز لانتمائه لهذه البقعة من أرض لبنان العزيز، فزحلة هي المدينة الحلم بالنسبة لهذا الشاب الذي آمن ببلده وعمل على تحقيق أحلامه إنطلاقاً من إيمانه بوطنه وشعبه، ليرفع إسم لبنان في مجال الصناعة حتى إستحق كلّ تقدير على المجهود الجبّار الذي يبذله لا سيّما في هذه الظروف العصيبة التي يمرّ بها البلد الجريح.

الصفحات